صفحة البيت
كنيسة ماريو حنا
العظات الكنسية
من نحن
الوثيقة والدستور
فعاليات ومشاريع
نشرات اتصال
المدرسة في صور
مرحلة البساتين
المرحلة الابتدائية
المرحلة الإعدادية
مواقع هامة
أرشيف المدرسة
معايير
اخترنا لك
St. John
יוחנן הקדוש
ثقافة السلام
مدرسة معززة للصحة
مدرسة خضراء
للاتصال

 

 

 

 

 

22/10/2013

المطالعة والإبداع في مار يوحنا الإنجيلي..

جذور راسخة وفروع ممتدة وثمارٌ ما زالت تُحصد...

 بقلم: زائرة مقيمة

 ما زالت عينيّ ترصد تحركات القصص والروايات والكتب العلمية على أنواعها، التي تسير فرحة من مكتبة مار يوحنا الإنجيلي، ووجهتها صفوف المدرسة، لتقع بين يديّ طلاب المدرسة المتعطشين دوما للقراءة.  

تلك المكتبة المدرسية، متواضعة الشكل، إلا أنها غير متواضعة المضمون، لما تحتويه من كتب تاريخية، علمية، وأدبية، موسوعات وقواميس، وكتب تدريس وروايات ووثائق هامة، يصح أن نعتبرها وثائق ومستندات للبحوث والدراسات.. مكتبة غنية بكل ما للكلمة من معنى.. مكتبة مرتبة منسّقة، وأمينتها المربية شيرين رستم لها الفضل في ذلك.

 ترى المدرسة- مدرسة مار يوحنا الإنجيلي، المدرسة الأولى في حيفا- ترى في رؤياها تلك القدرات العالية والمبدعة غير النمطية الكامنة في طلابها، وهي مرسومة بالأحرف في دستورها، وبناء عليه رتبت تحت أهدافها النوعيّة: تجذير المطالعة والإبداع.

 وكانت قد أصدرت المدرسة على مدار سنوات، عددا لا بأس به من الكتيبات الإبداعية، والتي صبّت جميعها في بحر المطالعة والإبداع، فكانت كتيبات عامة ومنها خاصة، موجّهة وغير موجّهة، تحث الطلاب على القراءة والتفاعل مع الكتاب من خلال إنجاز فعاليات هنا وهناك حول قراءة كتاب ما، ومنها ما تمخض عن إبداعات طلابية، فكانت المدرسة دار طباعة ونشر.

 وعليه، وللأمانة التاريخية، وحفاظا على تاريخ وباع المدرسة في حملة المطالعة وتجذيرها في نفوس وقلوب الطلاب، نوثّق في هذا الخبر أسماء الكتيبات الإبداعية، وفق الفترات الزمنية المتعاقبة، وهي على النحو التالي:

 -         كتيب إبداعات طلابية لصفيّ السابع تحت عنوان : نهر الكلمات، عام 2002، تحت إشراف معلمة اللغة العربية المربية نداء نصير

-  كتيب إبداعات ومبادرات طلابية لصفيّ السابع تحت عنوان Magazine، عام 2002، تحت إشراف معلمة اللغة الإنجليزية المربية غريس سلامة.

- كراسة فعاليات وأوراق عمل لصفوف الأول والثاني للسنة الدراسية 2003-2004، عمل المربيتين الفاضلتين: المعلمة جهان خميس والمعلمة فيوليت خوري.

-  كراسة: العلوم الممتعة للمدارس الابتدائية والإعدادية، عام 2003، من إنتاج مدير المدرسة- أستاذ العلوم والكيمياء الأستاذ عزيز دعيم.

-         بذور المطالعة عام 2005، فعاليات في اللغات الثلاث لصفوف البستان حتى الرابع، ثمرة عمل وإنتاج طاقم تجذير المطالعة والإبداع- من عمل طواقم اللغات الثلاث.

-  تذاكر المطالعة عام 2005، فعاليات ما بعد القراءة في اللغات الثلاث لصفوف الخامس حتى الثامن، من عمل طواقم اللغات الثلاث (ما زالت تصدر هذه التذاكر)

-   طلاب في عالم الأبحاث والإبداع- مجمع مضامين وأدوات وفعاليات لتطوير مهارات البحث العلمي والإبداع، عام 2008، من تأليف الأستاذ عزيز دعيم

-   طلاب في مسيرة الأبحاث والإبداع، عام 2009، من عمل مدير المدرسة الأستاذ عزيز دعيم.

-   ملف الإبداع الشخصي للطالبة زينب زبيدات- في عام اللغة العربية، بعد تصنيف اسمها في مسابقة الكتابة الإبداعية للمرحلة الإعدادية عام 2010-2011، تحت إشراف معلمة اللغة العربية نداء نصير

-  كتيب أسئلة في المطالعة الموجهة لسيرة الأديب حنا أبو حنا- "ظل الغيمة" لطلاب الإعدادية، عام 2012، من عمل معلمة اللغة العربية نداء نصير

- עט לכל עת- מגזין בית ספרי, عام 2013، من عمل طاقم اللغة العبرية المربيتين: عبير عودة وعلا اسحق.

-  كتيب أسئلة في المطالعة الموجهة لسيرة الأديب جبرا إبراهيم جبرا "البئر الأولى"، عام 2013، لطلاب المرحلة الإعدادية، من عمل معلمة اللغة العربية المربية نداء نصير.

- كتيب أسئلة متنوعة لرواية الأديب سليم خوري: " إلى عالم النجوم" للمرحلة الابتدائية، من عمل معلمة اللغة العربية نداء نصير.

 من الجدير ذكره، أنّ المدرسة كانت ولا تزال تشجع أية مبادرة إبداعية، إن كانت على مستوى المعلمين أو الطلاب، بشكل فردي أو جماعي، فلها- المدرسة- الفضل الأول، في إصدار هذه الكتيبات سالفة الذكر، وإخراجها للنور، ونشيد بدور مدير المدرسة الأستاذ عزيز دعيم على دعمه الكامل لمثل هذه المبادرات، والذي يرى أن في الإنتاج الأدبي والكتابة الإبداعية عناصر هامة تشهد لمدى حضارة المجتمع والمؤسسة التربوية، وبالتالي يهمنا جدا تحفيز طلابنا ومعلمينا على الإنتاج الأدبي والعلمي وإصدارها في كتيبات. هذا ولا نقلل من أهمية التقدم التكنولوجي والكتب الديجيتالية/الرقمية ولكن من المهم جنبا الى جنب الحفاظ على ديمومة الكتاب الورقي والأهم طبعا هو ديمومة وامتداد عطاء الكتابة الإبداعية والقراءة والواعية.